الشيخ الأميني
132
الغدير
آخر البيت فقال : ثم تكلم فيما فعله الحكمان فرد عليهما ما حكما به وأنبهما ، وقال ما فيه حط عليهما . ا ه وهناك لأمير المؤمنين عليه السلام في خطبه كلمات كثيرة حول الرجل مثل قوله : قد سار إلى مصر ابن النابغة عدو الله وولي من عادى الله . وقوله : إن مصرا افتتحها الفجرة أولو الجور والظلم الذين صدوا عن سبيل الله وبغوا الاسلام عوجا . ( 1 ) نضرب عنها صفحا روما للاختصار . 7 - قنوت أمير المؤمنين بلعن عمرو م - أخرج أبو يوسف القاضي في " الآثار " ص 71 من طريق إبراهيم قال : إن عليا رضي الله عنه قنت يدعو على معاوية رضي الله عنه حين حاربه فأخذ أهل الكوفة عنه ، وقنت معاوية يدعو على علي فأخذ أهل الشام عنه ] . وروى الطبري في تاريخه 6 ص 40 قال : كان علي إذا صلى الغداة يقنت فيقول : اللهم ؟ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس ، والوليد . فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا ، وابن عباس ، والأشتر ، وحسنا ، وحسينا . ورواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 302 وفي ط مصر ص 636 وفيه : كان علي إذا صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة يقول : اللهم ؟ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا موسى ، وحبيب بن سلمة . إلى آخر الحديث باللفظ المذكور ، غير أن فيه : قيس بن سعد مكان الأشتر . م - وقال ابن حزم في المحلى 4 : 145 : كان علي يقنت في الصلوات كلهن ، وكان معاوية يقنت أيضا ، يدعو كل واحد منهما على صاحبه ] . ورواه الوطواط في " الخصايص " ص 330 وزاد فيه : ولم يزل الأمر على ذلك برهة من ملك بني أمية إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة فمنع من ذلك . وذكره ابن الأثير في " أسد الغابة " 3 ص 144 بلفظ الطبري . م - وقال أبو عمر في " الاستيعاب " في الكنى في ترجمة أبي الأعور السلمي : كان
--> ( 1 ) تاريخ الطبري 6 ص 61 و 62 .